صح في صحيح مسلم عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلاً، قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أَبِي قَالَ فِي النَّارِ فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ فَقَالَ إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ
قال النووي في شرح الحديث : ( فيه : أن من مات على الكفر فهو في النار , ولا تنفعه قرابة المقربين , وفيه أن من مات في الفترة على ما كانت عليه العرب من عبادة الأوثان فهو من أهل النار , وليس هذا مؤاخذة قبل بلوغ الدعوة , فإن هؤلاء كانت قد بلغتهم دعوة إبراهيم وغيره من الأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهم ) وهذا لا ينقص من قدر النبي صلى الله عليه وسلم إذ العبرة بالدين لا بالأصل ، و قد كان أعمام أبو جهل وأبو لهب وأبو طالب النبي صلى الله عليه وسلم على الكفر ، وكذا أبو نبينا إبراهيم ، وابن وزوجة نبينا نوح ، وزوجة نبينا لوط ، على نبينا وعليهم أفضل الصلاة والسلام ... والله أعلم
هل أعجبك الموضوع ؟
مواضيع مشابهة :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق