الفرق بين عبادة الهوية و عبادة الظرف :
أيها الأخوة الكرام، في موضوع العبادة كنت أذكر كثيراً أن هناك عبادة الهوية، الغني له عبادة، والعالم له عبادة، والقوي له عبادة، والمرأة لها عبادة، هذه عبادة الهوية، وهناك عبادة الظرف، عندك مريض العبادة الأولى العناية بالمريض، عندك ضيف العناية الأولى إكرام الضيف، عندك ابن عنده امتحان أتمنى على الأسر الواعية أن تلغي أكثر برامجها في هذا الشهر، زيارات طويلة، وسهرات مديدة، واحتفالات ولائم، أوقفوا هذه النشاطات، وهيؤوا أجواء لأولادكم، كونوا ساهرين على دراستهم وعلى توفير الأجواء لهم، أخفضوا كل صوت يزعجهم، هذه حضارة الأمة بشبابها، الأمة بعلمائها، امتحان الشهادة الثانوية، امتحان الشهادة الإعدادية، امتحانات الجامعة، هذا الطالب مستقبله بنجاحه، علامة واحدة يمكن أن يكون في دمشق مع أهله والإنفاق صفر صار بحلب يحتاج إلى نفقات مواصلات واستئجار بيت علامة واحدة، أنا أرى من باب عبادة الظرف، هذا الشهر لو تجمد الولائم والسهرات واللقاءات والنزهات ويهيأ لأولادنا وشبابنا الأجواء الدراسية.
على كل شخص أن يهيئ لأولاده جواً دراسياً لأن أولادنا أمل الأمة :
الذي يخشى الله أو يحب الله أو عنده سلوك حضاري ليغلق كل أجهزة المذياع والتلفزيون، صوت لا يصل إلى أي مكان آخر، أما هذا الذي يترنم بأي أغنية يحبها أين هو ؟ هذا الذي يتغنى بغير القرآن لا يستمع فقط يريد أن يسمع، أحياناً هناك احتفالات تبقى للساعة الرابعة صباحاً، يأتون بفرق موسيقية ومغنيان لخمسمئة متر لا أحد ينام، هذا سلوك غير حضاري، غير إسلامي، غير أخلاقي، هناك مريض، هناك متألم، هناك طالب يدرس، أنا أتمنى في هذا الشهر القادم أن تعدل برامج الأسر تعديلاً جذرياً، أن نهيئ لطلابنا، قد يقول شخص منكم أنا ما عندي أولاد عندهم امتحان ؛ والجيران هذا الجار أليس له حق عليك ؟ عنده ولدان بالكفاءة وواحد بالبكالوريا أليس له حق عليك ؟ ما عندك شيء لا يصير، صوت مرتفع ومذياع وتمثيليات للساعة الثانية ليلاً وأنت مرتاح هذا لا يجوز يا أخوان،.
أتمنى أن تهيؤوا لأولادكم في هذا الشهر جو دراسي، أحياناً هناك مشكلات تحدث في البيت لو تؤجل إلى بعد الامتحان.
أتمنى أن تهيؤوا لأولادكم في هذا الشهر جو دراسي، أحياناً هناك مشكلات تحدث في البيت لو تؤجل إلى بعد الامتحان.
ابنك ملك الأمة والأمة بحاجة إليه :
إذا نشب خلاف حاد بين الزوج وزوجته في أيام الامتحان صدقوا قد ينال الابن علامات أدنى بكثير لأنه مشوش مضطرب، هذه أمه وهذا أبوه، فإذا في خلافات عائلية، لقاءات حميمة، في سهرات، في ندوات، في مشاريع، في ولائم كله جمده ابنك أولى، ابنك ملك الأمة والأمة بحاجة إليه، بحاجة إلى ابن متفوق كما أن الأمة بحاجة إلى من يموت في سبيلها.
أقسم لكم بالله هي في أمس الحاجة إلى من يعيش في سبيلها، المعركة حضارية، معركة نكون أو لا نكون، لما الابن تهيئ له جواً دراسياً جيداً يأخذ علامات عالية، يدخل فرعاً محترماً، فرعاً يدر عليه رزقاً وفيراً وينفع أمته به، تكون أنت بهذا الشهر ضبطت أمورك وجمدت نشاطاتك، أوقفت حفلاتك مراعاة لابنك وهو أثمن شيء في حياتك، وهو يتألم أشد الألم حينما أرى تفلتاً في فتح المذياع أو فتح الأغاني وفتح التمثيليات إلى ساعة متأخرة من الليل، أو أن احتفالاً أو عرساً أو كتاباً للساعة الواحدة ليلاً، فرق النشيد لمئتي متر يصل صوتها، في بيوت، طبعاً في العالم الآخر الغربي تحس ما في إنسان في البيت تكون الساعة الثامنة صباحاً الطرقات ممتلئة بلا صوت، إطلاق بوق السيارة في مؤاخذة كبيرة جداً، جو الصخب جو همجي، جو الهدوء جو حضاري، جو إسلامي، الهدوء والسكينة، أتمنى عليكم من أعماقي، تقول لي ما عندي ولد في المدرسة، غيرك عندهم، جارك عنده خمسة أولاد في عندهم فحص، فهذا الشهر شهر دراسة وأنت من عبادة ربك حينما توفر لأولادك أو لأولاد جيرانك جواً مناسباً للدراسة.
أقسم لكم بالله هي في أمس الحاجة إلى من يعيش في سبيلها، المعركة حضارية، معركة نكون أو لا نكون، لما الابن تهيئ له جواً دراسياً جيداً يأخذ علامات عالية، يدخل فرعاً محترماً، فرعاً يدر عليه رزقاً وفيراً وينفع أمته به، تكون أنت بهذا الشهر ضبطت أمورك وجمدت نشاطاتك، أوقفت حفلاتك مراعاة لابنك وهو أثمن شيء في حياتك، وهو يتألم أشد الألم حينما أرى تفلتاً في فتح المذياع أو فتح الأغاني وفتح التمثيليات إلى ساعة متأخرة من الليل، أو أن احتفالاً أو عرساً أو كتاباً للساعة الواحدة ليلاً، فرق النشيد لمئتي متر يصل صوتها، في بيوت، طبعاً في العالم الآخر الغربي تحس ما في إنسان في البيت تكون الساعة الثامنة صباحاً الطرقات ممتلئة بلا صوت، إطلاق بوق السيارة في مؤاخذة كبيرة جداً، جو الصخب جو همجي، جو الهدوء جو حضاري، جو إسلامي، الهدوء والسكينة، أتمنى عليكم من أعماقي، تقول لي ما عندي ولد في المدرسة، غيرك عندهم، جارك عنده خمسة أولاد في عندهم فحص، فهذا الشهر شهر دراسة وأنت من عبادة ربك حينما توفر لأولادك أو لأولاد جيرانك جواً مناسباً للدراسة.
الاهتمام بالشباب في المرتبة الأولى :
أنا معلوماتي الدقيقة آلاف الطلاب يرسبون لأنهم تأخروا عن الامتحان، لماذا تأخروا ؟ أهلهم نائمون والابن درس دراسة مطولة حتى الساعة الثانية، ما استيقظ صباحاً، خسر العام الدراسي كله، يجب أن يكونوا الأهل يقظين هم يوقظونهم يهيؤون لهم الطعام المناسب، حاجاته الأساسية، يوصلونه إلى الامتحان بسيارتهم، هذا الذي أتمناه عليكم أن تعتنوا بأولادكم، بصراحة لم يبق في أيدي المسلمين من ورقة رابحة إلا أولادهم، والأولاد هم المستقبل، والأولاد يحتاجون إلى أعمال وإلى بيوت وإلى زوجات، والشباب يجب أن يكون الاهتمام بهم في المرتبة الأولى.
أيها الأخوة الكرام، إني داع فأمنوا:
أيها الأخوة الكرام، إني داع فأمنوا:
الدعاء :
اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا واصرف عنا شر ما قضيت، فإنك تقضي بالحق، ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، ولك الحمد على ما قضيت، نستغفرك و نتوب إليك، اللهم اهدنا لصالح الأعمال لا يهدي لصالحها إلا أنت، اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها مردنا، واجعل الحياة زاداً لنا من كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر، مولانا رب العالمين، اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمن سواك، اللهم بفضلك ورحمتك أعل كلمة الحق والدين، وانصر الإسلام، وأعز المسلمين، انصر المسلمين في كل مكان، وفي شتى بقاع الأرض يا رب العالمين، اللهم أرنا قدرتك بأعدائك يا أكرم الأكرمين.
والحمد لله رب العالمين
هل أعجبك الموضوع ؟
مواضيع مشابهة :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق